Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

اخبار العالم

النظام السوري يقتل والدة أول شهيد في الثورة السورية

جواني كورد.نت_ ريبر تمر ولاوند سالم دمشق 27تشرين الأول 2014م أفادت شبكة شام الإخبارية، أن نعيمة المسالمة والدة أول ضحية في الأزمة السورية حسام عياش توفيت أمس الأحد متأثرةً بجراح أصيبت بها قبل عدة أيام، نتيجة قصف منزلها بالبراميل المتفجرة في درعا البل…

قائد لواء جيش الإسلام الأكراد أخوتنا باستثناء (حزب العمال )!!

جواني كورد .نت - وكالات 26أكتوبر 2014 أكد قائد جيش الإسلام والقائد العسكري للجبهة الاسلامية الشيخ زهران علوش على أن الثوار معنيين بتحرير كوباني كما معنيين بتحرير كامل التراب السوري من قبضة النظام السوري و داعش وحزب البي كي كي ( الذي يقصد به حزب الإتح…

مقتل أبرز خبراء داعش في صناعة المتفجرات في العراق

جواني كورد.نت _ سليمان محمد بغداد 26تشرين الأول 2014م أكد مصدر أمني عراقي طلب عدم الكشف عن اسمه ان قوات أمنية خاصة نفذت، الليلة الماضية، عملية نوعية في عمق منطقة بزايز شروين (47كم شرق بعقوبة)، ونجحت في قتل المدعو أبو يحيى عراقي الجنسية والذي يعد من أ…

الاستخبارات الألمانية: داعش قادر على إسقاط طائرات مدنية

جواني كورد.نت _ صحف عالمية برلين 26 تشرين الاول 2014 م كشفت صحيفة ألمانية أن هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الألمانية) حذرت نوابا في البرلمان الألماني من أن تنظيم داعش يمتلك صواريخ قادرة على إسقاط طائرات مدنية، استولى عليها من مستودعات الجيش السوري.…

اﻹستخبارات اﻷلمانية : نحو 6300 متطرفاً متواجدون في ألمانيا

جواني كورد . نت - محمد رشيد ألمانيا 26 تشرين اﻷول 2014 م كشف رئيس وكالة اﻹستخبارات الداخلية اﻷلمانية هانز ماسن أن عدد المتطرفين اﻹسﻻميين في ألمانيا يتزايد بسرعة وفي مقابلة لماسن بثت على إذاعة ( آر بي بي إنفو ) ذكر بأن الوكالة تقدر بأن نحو 6300 شخص في…

هروب قائد لواء 121 في النظام السوري بعد أن اتهمَ بالخيانة

جواني كورد.نت ـ وكالات دمشق 26 تشرين الأول 2014م هربّ العميد محمود أبو عراج قائد لواء 121 التابع للفرقة السابعة من جيش نظام الأسد من دمشق والتوجه نحو الحدود السورية ـ الأردنية منذ تسعة أيام، خوفاً من إعدامه بعد أن اتهم بالخيانة، ولا أنباء عن دخوله لأ…

داعش يطالب أهالي تلعفر إلى التبرع بالدم لجرحاه

خاص جواني كورد.نت ـ سليمان محمد الموصل 25 تشرين الأول 2014م قال مصدر طبي في مستشفى تلعفر العام أن تنظيم داعش يدعو عبر مكبرات الصوت من المساجد وعبر سيارات تتجوّل في المناطق السكنية المواطنين إلى التبرع بالدم لجرحاه، جراء معارك منطقة زمار. هذا وكان تنظ…

المركزي السوري يواصل تدخله في الأسواق و محاولة إعادة أسعار الصرف إلى مستوياتها

جواني كورد .نت - وكالت 25أكتوبر 2014 أكد حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة على مواصلة التدخل الإيجابي في السوق، لافتاً للاستمرار بتمويل طلبات المستوردين من القطع، جاء ذلك خلال جلسة تدخل جديدة عقدها المركزي يوم الثلاثاء في إطار متابعته لإجراءاته التد…

لافروف: غارات التحالف على سوريا تثير تساؤلات جدية

جواني كورد.نت - نذير مجيد - وكالات 25 أكتوبر 2014 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التنامي الحاد لإرهاب "الدولة الإسلامية" يعتبر من أبرز تطورات الأوضاع في سوريا . وفي مقابلة مع ""فيردنس غانغ" النرويج"بت 25 أكتوبر/تشرين الأ…

وجهات نظر

Prev Next

فيديوهات

خطأ
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image T.C.KK.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image a39.jpg
  • There was a problem loading image f13.jpg
  • There was a problem loading image f9.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image kaji36.jpg
  • There was a problem loading image g12.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image reber30.jpg
فلترة
  • هيمن حسين:ثورة الحرية والكرامة وحقوق شعب مضهد

    هيمن حسين

    توقع كثيرون انخراطا قويا للأكراد في الثورة السورية وذلك لأسباب عديدة منها، احتقان الشارع الكردي نتيجة ممارسات النظام القمعية، وسياساته

    الاقتصادية التي أدت إلى تدني الأوضاع المعيشية، واستمرار معاناة الأكراد من التمييز العنصري، وعدم حل مشكلة مكتومي القيد والمجردين من الجنسية.

    في الأول من نيسان 2011 سجلت منطقتا عامودا وعين عرب أول مشاركة للأكراد في تظاهرات الثورة السورية. وبالقياس إلى تاريخ اندلاع الثورة السورية

    في آذار 2011، وترتيب انخراط المناطق فيها، فأكراد سوريا كانوا محط اهتمام المعارضين والسلطة وكذلك الإعلام على السواء، بينما كانوا هم يحسبون

    حساباتهم بعيدًا، وينظرون إلى الأمور بحذر شديد، غير متناسين ماضيهم المؤلم ومعاناتهم في ظل النظام البعثي القمعي، وغير مستسلمين لما ستسفر عنه

    الأمور بعد انقضاء الأزمة السورية الراهنة، سواء استمر نظام الأسد أو سقط مثلما سقط النظام في تونس ومصر ومؤخرًا ليبيا، التي تشابه الوضع فيها نوعًا

    ما مع الوضع في سوريا.

    تعود بداية المشكلة الكردية في سوريا إلى سنوات الوحدة بين مصر وسوريا، وهي الوحدة التي قامت على أساس القومية العربية، فقبل هذه الوحدة التي لم تستمر

    ثلاث سنوات، كان الأكراد في سوريا جزءًا من الشعب ينتشرون في معظم أنحاء سوريا، يعيشون سويًّا دون تفرقة، ويشاركون بقية السوريين في كل شيء،

    وكان لهم دور في قيادة المعارك ضد الاحتلال الفرنسي، وممن قاد المعارك البطل الكردي إبراهيم هنانو الذي كان أحد أبطال الثورة السورية ضد "المستعمر

    " الفرنسي، كما كانوا يتمتعون بكافة الحقوق السياسية، دون أي تمييز حتى وصلوا إلى رئاسة الجمهورية، وممن صار رئيسًا فوزي السلو (1951-1953)

    وحسني الزعيم الذي حكم سوريا لمدة 137 يومًا عام 1949م.

    عندما تعالت نعرات القومية العربية، وتمت الوحدة بين مصر وسوريا على هذا الأساس القومي، شعر الأكراد بالخطر على قوميتهم الكردية، واستدعت القومية

    العربية النزعة القومية لدى الأكراد في سوريا، واتخذوا موقفًا سلبيًّا من الوحدة بين مصر وسوريا، مما أغضب القوميين العرب في سوريا، وتشدد القوميون العرب

    في نظرتهم تجاه الأكراد، وعلى الرغم من السقوط المبكر للوحدة بين مصر وسوريا بعد ثلاث سنوات فقط، إلا أن الحكومة البعثية وفي عام 1962، قامت بعمل

    إحصاء استثنائي وحرمت أكثر من سبعين ألف كردي سوري من الجنسية السورية - بلغ عددهم الآن ربع مليون كردي بلا جنسية - فباتوا أجانب في بلدهم،

    وبرزت ظاهرة "المكتومون" أو "البدون" وهم هؤلاء المحرومون من الجنسية وذريتهم، وبالتبعية هم محرومون من حقوق التملك والتعليم والتقاضي والعمل والصحة.

     ففي بداية الانتفاضة السورية انضم الشباب الكردي للتظاهرات السلمية التي اندلعت في انحاء البلاد، لكن الكبار منهم والكوادر الحزبية خافت من رد النظام الذي تعودته،

    وظلت تشك في المشاعر العربية تجاههم، ولم تنس ان احدا لم يقف مع الاكراد عندما انتفضوا عام 2004 واخيرا خافت القيادة الكردية ان يظهر جيل جديد يتحدى سلطتهم،

    ولهذا فضلت القيادة البقاء على السياج. فالنظام الذي خاف ان يفتح جبهة جديدة تؤثر عليه فضل ترك الاكراد وشأنهم، حيث وقفوا على الحياد بين المعارضة والنظام، مع

    بروز مشاعر شك نحو المعارضة التي اعتبروها جماعة تحمل مشروعا عربيا واسلاميا. ومن هنا فالخارطة السياسية الكردية الحالية يتسيدها حزب الاتحاد الديمقراطي

    'بارتيا يكيتيا ديمقراط' (بي واي دي)، الذي انشىء عام 2003 ويعتبر بذراعه العسكرية 'فرق الدفاع الشعبي' الاكثر تنظيما وعددا، وبذراع وما يميز مواقفه هو تردده

    في مواجهة النظام مما عرضه لتهم التعاون مع النظام. والحزب هو احد فروع حزب العمال الكردستاني، حيث كانت عناصره تتدرب مع عناصر بي كي كي في جبال

    شمال العراق، وبعد الانتفاضة انفصل الفرع السوري عن الفرع الام وعاد عناصره لسورية. وفي تموز (يوليو) 2012 استفاد الحزب من الانسحاب الجزئي للجيش

    السوري من خمس بلدات، حيث قام بطرد مسؤولي الحكومة من المجالس البلدية والمؤسسات الخدمية، والامنية واستبدلها بافراده وقواته العسكرية وانزل العلم السوري،

    ورفع بدلا عنه علم الحزب. ويواجه الحزب مجموعة من الاحزاب الصغيرة تعمل بشكل قريب من رئيس اقليم كردستان العراق، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني،

    مسعود بارزاني، حيث تجمعت هذه الاحزاب تحت مظلة 'المجلس الوطني الكردستاني' لتصبح المنافس الوحيد لحزب 'بي واي دي'، ولكن الخلافات الداخلية وغياب العناصر

    العسكرية داخل سورية لهذا المجلس تجعل من تأثيره ضعيفا. ولا يمنع هذا من القول ان الفراغ الذي تركه النظام في مناطق الاكراد ادى الى ظهور الخلافات بين هذين التيارين.

    ويضاف الى هذا فالجماعات الكردية تتنافس مع بقية الجماعات المعارضة ـ غير الكردية على المصادر والارض والتأثير. ويشعر الاكراد بالتهميش من هذه الجماعات نظرا

    لخطابها العروبي والاسلامي اضافة الى ان رعاتها دول الخليج المحافظة وتركيا. وعليه ومع تحول الانتفاضة السورية الى حرب اهلية فالنزعات الطائفية والاثنية بدأت تبرز

    بشكل كبير مما يهدد بجر الاكراد لها كطرف. بل وشهدت الفترة الماضية مواجهات بين 'بي واي دي' والجماعات المرتبطة بالجيش السوري الحر. ومع ان هذه المواجهات

    نتجت عن معارك على المصادر الا انها مرشحة في ظل الازمة السورية للتصعيد.

بيانات

صفحتنا على الفيس بوك

top