Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

اخبار العالم

تفجيرات في بغداد بعد مجزرة مسجد سني في ديالى يوم امس

جوانى كورد.نت- 23\8\2014 : انفجرت ثلاث عبوات ناسفة اليوم السبت أمام مقر المخابرات العراقية في حي الكرادة ببغداد خلفت 59 بين قتيل و جريح . و أكد مصدر أمني عراقي لوكالة (مدى برس) أن سيارة مفخخة انفجرت أمام مقر الأمن العراقي العام في الكادة خلف 39 قتيلا…

المفوضية العليا للاجئين تطالب بتوفير التوطين الدائم ومنظمات تركيا تقيم مخيمات

جواني كورد.نت – أحم–-21-8-2014 طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الدول الأوروبية بتوفير التوطين الدائم لمئة ألف سوري خلال العامين المقبلين لتخفيف العبء عن دول الشرق الأوسط ، وأضاف مكتب المفوضية أنه بينما فر 2.9 مليون سو…

سوريا : تضرر الواقع الدوائي بشكل كبير

جواني كورد.نت – أحم–-18\8\2014 تضرر الواقع الدوائي في سوريا مع بداية الاشتباكات بين قوات النظام و الجيش الحر و تضررت صناعة الأدوية بشكل كبير وذلك نتيجة تعرضت مصانع الأدوية إلى أضرار كبيرة أو دمارها بالكامل و خاصة أنها كانت تتمركز في حمص و حلب ,…

إئتلاف دولي لفك الحصار عن النازحين و استمرار المالكي في رفض العبادي

الخميس 14\8\2014 -الحياة في مؤشر إلى نيته عرقلة مساعي خلفه حيدر العبادي تشكيل الحكومة، جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس تمسكه بالسلطة، على رغم خسارته حلفاءه في الخارج، خصوصاً الولايات المتحدة التي دعته أمس إلى التنحي، وإيران، والإنشقاق في &l…

النمسا تعلن حالة الطوارئ بمركز استقبال اللاجئين الرئيسي بسبب مرض شديد العدوى

جواني كورد . نت_النمسا الثلاثاء 5 آب 2014م قام المركز الرئيس لاستقبال اللاجئين بمدينة "ترايزكيرخن" النمساوية باعلان حالة الطوارئ عقب وفاة أحد"ئين المقيمين في المر"ر إصابته بمرض التهاب أغشية الدماغ "السحايا" شديد العدوى، وقامت الجه…

يلماز سعيد: حركة حزم و17 فصيلا آخر تعلن عن تشكيل "مجلس قيادة الثورة"

كشف عضو المجلس العسكري الأعلى لقيادة الأركان الثورة السورية يلماز سعيد عن إعلان 18 فصيلاً من الكتائب والفصائل المسلحة العاملة على الأراضي السورية عن تشكيل "مجلس قيادة الثورة"، ضمن مبادرة "واعتصموا" ليكون مرجعاً عسكرياً وقضائياً مو…

انشقاق عناصر من الجيش اللبناني في منطقة عرسال

جواني كورد . نت الاحد 3 آب/اغسطس 2014م أعلن عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني انشقاقهم عن الجيش اللبناني، بسبب قصفه المدنيين واللاجئين السوريين في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا، وفق مقطع فيديو نشر على موقع "يوتيوب". وظهر العناص…

جدل سوري حول مقترح "إيراني" يٌبقي الأسد ويمنح رئيس وزراء من المعارضة صلاحيات أكبر

قبل أكثر من أسبوعين كتب السفير خليل إبراهيم على موقع " كلنا شركاء" على الإنترنت، معلنا"معاذ الخطيب الرئيس ا"للائتلاف السوري مقترحا إيرانيا لحل الأزمة السورية يبقي الأسد رئيسا بصلاحيات أقل، في مقابل تعيين رئيسا للوزراء بصلاحيات أكبر. إبراهيم…

ارتفاع ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 771 قتيلا و5000 مصاب

الأناضول: أعلن أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع، منذ السابع من الشهر الجاري، وحتى الساعة 1:50 (تغ)، اليوم الخميس، إلى 771 قتيلاً، وإصابة 5000 آخرين، بجراح متفاوتة. وقال القدرة في تصريح…

وجهات نظر

Prev Next

فيديوهات

خطأ
  • There was a problem loading image f13.jpg
  • There was a problem loading image f9.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image kaji36.jpg
  • There was a problem loading image g12.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image reber30.jpg
  • There was a problem loading image T.C.KK.jpg
  • There was a problem loading image j93.jpg
  • There was a problem loading image j4.jpg
  • There was a problem loading image tcksembol.jpg
فلترة
  • هيمن حسين:ثورة الحرية والكرامة وحقوق شعب مضهد

    هيمن حسين

    توقع كثيرون انخراطا قويا للأكراد في الثورة السورية وذلك لأسباب عديدة منها، احتقان الشارع الكردي نتيجة ممارسات النظام القمعية، وسياساته

    الاقتصادية التي أدت إلى تدني الأوضاع المعيشية، واستمرار معاناة الأكراد من التمييز العنصري، وعدم حل مشكلة مكتومي القيد والمجردين من الجنسية.

    في الأول من نيسان 2011 سجلت منطقتا عامودا وعين عرب أول مشاركة للأكراد في تظاهرات الثورة السورية. وبالقياس إلى تاريخ اندلاع الثورة السورية

    في آذار 2011، وترتيب انخراط المناطق فيها، فأكراد سوريا كانوا محط اهتمام المعارضين والسلطة وكذلك الإعلام على السواء، بينما كانوا هم يحسبون

    حساباتهم بعيدًا، وينظرون إلى الأمور بحذر شديد، غير متناسين ماضيهم المؤلم ومعاناتهم في ظل النظام البعثي القمعي، وغير مستسلمين لما ستسفر عنه

    الأمور بعد انقضاء الأزمة السورية الراهنة، سواء استمر نظام الأسد أو سقط مثلما سقط النظام في تونس ومصر ومؤخرًا ليبيا، التي تشابه الوضع فيها نوعًا

    ما مع الوضع في سوريا.

    تعود بداية المشكلة الكردية في سوريا إلى سنوات الوحدة بين مصر وسوريا، وهي الوحدة التي قامت على أساس القومية العربية، فقبل هذه الوحدة التي لم تستمر

    ثلاث سنوات، كان الأكراد في سوريا جزءًا من الشعب ينتشرون في معظم أنحاء سوريا، يعيشون سويًّا دون تفرقة، ويشاركون بقية السوريين في كل شيء،

    وكان لهم دور في قيادة المعارك ضد الاحتلال الفرنسي، وممن قاد المعارك البطل الكردي إبراهيم هنانو الذي كان أحد أبطال الثورة السورية ضد "المستعمر

    " الفرنسي، كما كانوا يتمتعون بكافة الحقوق السياسية، دون أي تمييز حتى وصلوا إلى رئاسة الجمهورية، وممن صار رئيسًا فوزي السلو (1951-1953)

    وحسني الزعيم الذي حكم سوريا لمدة 137 يومًا عام 1949م.

    عندما تعالت نعرات القومية العربية، وتمت الوحدة بين مصر وسوريا على هذا الأساس القومي، شعر الأكراد بالخطر على قوميتهم الكردية، واستدعت القومية

    العربية النزعة القومية لدى الأكراد في سوريا، واتخذوا موقفًا سلبيًّا من الوحدة بين مصر وسوريا، مما أغضب القوميين العرب في سوريا، وتشدد القوميون العرب

    في نظرتهم تجاه الأكراد، وعلى الرغم من السقوط المبكر للوحدة بين مصر وسوريا بعد ثلاث سنوات فقط، إلا أن الحكومة البعثية وفي عام 1962، قامت بعمل

    إحصاء استثنائي وحرمت أكثر من سبعين ألف كردي سوري من الجنسية السورية - بلغ عددهم الآن ربع مليون كردي بلا جنسية - فباتوا أجانب في بلدهم،

    وبرزت ظاهرة "المكتومون" أو "البدون" وهم هؤلاء المحرومون من الجنسية وذريتهم، وبالتبعية هم محرومون من حقوق التملك والتعليم والتقاضي والعمل والصحة.

     ففي بداية الانتفاضة السورية انضم الشباب الكردي للتظاهرات السلمية التي اندلعت في انحاء البلاد، لكن الكبار منهم والكوادر الحزبية خافت من رد النظام الذي تعودته،

    وظلت تشك في المشاعر العربية تجاههم، ولم تنس ان احدا لم يقف مع الاكراد عندما انتفضوا عام 2004 واخيرا خافت القيادة الكردية ان يظهر جيل جديد يتحدى سلطتهم،

    ولهذا فضلت القيادة البقاء على السياج. فالنظام الذي خاف ان يفتح جبهة جديدة تؤثر عليه فضل ترك الاكراد وشأنهم، حيث وقفوا على الحياد بين المعارضة والنظام، مع

    بروز مشاعر شك نحو المعارضة التي اعتبروها جماعة تحمل مشروعا عربيا واسلاميا. ومن هنا فالخارطة السياسية الكردية الحالية يتسيدها حزب الاتحاد الديمقراطي

    'بارتيا يكيتيا ديمقراط' (بي واي دي)، الذي انشىء عام 2003 ويعتبر بذراعه العسكرية 'فرق الدفاع الشعبي' الاكثر تنظيما وعددا، وبذراع وما يميز مواقفه هو تردده

    في مواجهة النظام مما عرضه لتهم التعاون مع النظام. والحزب هو احد فروع حزب العمال الكردستاني، حيث كانت عناصره تتدرب مع عناصر بي كي كي في جبال

    شمال العراق، وبعد الانتفاضة انفصل الفرع السوري عن الفرع الام وعاد عناصره لسورية. وفي تموز (يوليو) 2012 استفاد الحزب من الانسحاب الجزئي للجيش

    السوري من خمس بلدات، حيث قام بطرد مسؤولي الحكومة من المجالس البلدية والمؤسسات الخدمية، والامنية واستبدلها بافراده وقواته العسكرية وانزل العلم السوري،

    ورفع بدلا عنه علم الحزب. ويواجه الحزب مجموعة من الاحزاب الصغيرة تعمل بشكل قريب من رئيس اقليم كردستان العراق، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني،

    مسعود بارزاني، حيث تجمعت هذه الاحزاب تحت مظلة 'المجلس الوطني الكردستاني' لتصبح المنافس الوحيد لحزب 'بي واي دي'، ولكن الخلافات الداخلية وغياب العناصر

    العسكرية داخل سورية لهذا المجلس تجعل من تأثيره ضعيفا. ولا يمنع هذا من القول ان الفراغ الذي تركه النظام في مناطق الاكراد ادى الى ظهور الخلافات بين هذين التيارين.

    ويضاف الى هذا فالجماعات الكردية تتنافس مع بقية الجماعات المعارضة ـ غير الكردية على المصادر والارض والتأثير. ويشعر الاكراد بالتهميش من هذه الجماعات نظرا

    لخطابها العروبي والاسلامي اضافة الى ان رعاتها دول الخليج المحافظة وتركيا. وعليه ومع تحول الانتفاضة السورية الى حرب اهلية فالنزعات الطائفية والاثنية بدأت تبرز

    بشكل كبير مما يهدد بجر الاكراد لها كطرف. بل وشهدت الفترة الماضية مواجهات بين 'بي واي دي' والجماعات المرتبطة بالجيش السوري الحر. ومع ان هذه المواجهات

    نتجت عن معارك على المصادر الا انها مرشحة في ظل الازمة السورية للتصعيد.

صفحتنا على الفيس بوك

top