Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

اخبار العالم

قائد الجيش الحر السابق: "أصدقاء سوريا" يريدون تركيز "الحر" على قتال داعش ولكن ماذا عن النظام وأهداف الثورة؟

قال اللواء سليم إدريس، القائد السابق للجيش السوري الحر المعارض لنظام الأسد، إن لا حاجة لتواجد قوات برية على الأرضي السورية من قبل أي دولة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لافتا إلى أن "الحر" …

البنتاغون: نصف جيش العراق غير مؤهل لقتال داعش

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، بأن بلاده لن تخوض حربا ثانية في العراق، وأن القوات الأميركية لن تقوم بمهام قتالية وستقتصر مهمتها على تقديم المشورة والمساندة للقوات العراقية. وقال أوباما، أمام جمع من الجنود الأميركيين في مركز القيادة العسكرية …

واشنطن بوست: القوات الغربية تستطيع استهداف شاحنات النفط المغذية لـ"داعش"

قالت صحيفة "واش"ست" الأمريكية، إ"ات الغربية يمكن أن تستهدف شاحنات النفط الذي تنتجه المصافي الموجودة في شمال العراق ويستخدمه تنظيم "داعش" كمصدر للوقود والتمويل، والتي يتم تهريبها عبر الحدود في شاحنات ضخمة. وأضافت الصحفية في تقرير ن…

مجلس النواب الامريكي يؤيد خطة لتسليح وتدريب مسلحين سوريين معتدلين

وافق مجلس النواب الامريكي في اقتراع الاربعاء على خطة الرئيس باراك اوباما لتسليح وتدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لكن تبقى التساؤلات بشان هل سيحصلون على الاسلحة المتقدمة التي يقولون انهم يحتاجونها لهزيمة متشددي تنظيم الدولة الاسلامية. وأيد المج…

الرئيس الإيراني يدين تنظيم الدولة الإسلامية لذبحه الأبرياء

أدان الرئيس الإيراني حسن روحاني ذبح تنظيم الدولة الإسلامية، المعروفة بـ "داعش" لأناس أبرياء، مضيفا بأن الأفعال المخجلة للتن"متشدد تن"اديء الإسلام. جاء ذلك خلال لقاء لشبكة إن.بي.سي التلفزيونية الأمريكية من مقابلة مع الرئيس الإيراني حسن روحان…

موجة تطوّع في تنظيم داعش بعد خطاب أوباما ضدّه

سوريا- القدس العربي قال المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء إن مقاتلين جددا انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية منذ أن أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما في الاسبوع الماضي عزمه توسيع نطاق الغارات الجوية ضد التنظيم لتمتد لمعاقله في شمالي سوريا وشرقها. وقال…

قائد الحرس الثوري الإيراني: التحالف الدولي لمحاربة داعش يشبه المسرحية

وصف &qu"د الحرس الثوري الإيراني" اللواء محمد علي جعف"تحالف الدولي المشكل من أكثر من 40 دولة، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وحلف "الناتو"، بأنه "يشبه المسرحية"، مبدياً دعمه للنظام السوري في الحرب "ضد الإرهاب"، "t…

"أصدقاء سوريا" تجتمع لتقديم "الائتلاف" شريكا في الحرب ضد داعش

دعت دولة مجموعة "أصدقاء "quot; الى اجتماع وزاري "ريوك الثلاثاء المقبل بمشاركة رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" هادي البحرة، ف" ترمي الى تقديم "الائتلاف" على أنه شريك في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإس"quo…

الخطة الأميركية جاهزة للتحرك "قريباً" ضد داعش في سوريا

صعد الرئيس الأميركي باراك أوباما من حشد قواته العسكرية والكونغرس في حملته ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بعدما وفر حلفاً من ٤٠ دولة، مؤكداً أن السعودية وافقت على برنامج لتدريب المعارضة السورية المسلحة المعتدلة، في وقت أكدت مصادر أن مجموعة "أصد…

وجهات نظر

Prev Next

فيديوهات

خطأ
  • There was a problem loading image f13.jpg
  • There was a problem loading image f9.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image kaji36.jpg
  • There was a problem loading image g12.jpg
  • There was a problem loading image ENKS.jpg
  • There was a problem loading image reber30.jpg
  • There was a problem loading image T.C.KK.jpg
  • There was a problem loading image j93.jpg
  • There was a problem loading image j4.jpg
  • There was a problem loading image tcksembol.jpg
فلترة
  • هيمن حسين:ثورة الحرية والكرامة وحقوق شعب مضهد

    هيمن حسين

    توقع كثيرون انخراطا قويا للأكراد في الثورة السورية وذلك لأسباب عديدة منها، احتقان الشارع الكردي نتيجة ممارسات النظام القمعية، وسياساته

    الاقتصادية التي أدت إلى تدني الأوضاع المعيشية، واستمرار معاناة الأكراد من التمييز العنصري، وعدم حل مشكلة مكتومي القيد والمجردين من الجنسية.

    في الأول من نيسان 2011 سجلت منطقتا عامودا وعين عرب أول مشاركة للأكراد في تظاهرات الثورة السورية. وبالقياس إلى تاريخ اندلاع الثورة السورية

    في آذار 2011، وترتيب انخراط المناطق فيها، فأكراد سوريا كانوا محط اهتمام المعارضين والسلطة وكذلك الإعلام على السواء، بينما كانوا هم يحسبون

    حساباتهم بعيدًا، وينظرون إلى الأمور بحذر شديد، غير متناسين ماضيهم المؤلم ومعاناتهم في ظل النظام البعثي القمعي، وغير مستسلمين لما ستسفر عنه

    الأمور بعد انقضاء الأزمة السورية الراهنة، سواء استمر نظام الأسد أو سقط مثلما سقط النظام في تونس ومصر ومؤخرًا ليبيا، التي تشابه الوضع فيها نوعًا

    ما مع الوضع في سوريا.

    تعود بداية المشكلة الكردية في سوريا إلى سنوات الوحدة بين مصر وسوريا، وهي الوحدة التي قامت على أساس القومية العربية، فقبل هذه الوحدة التي لم تستمر

    ثلاث سنوات، كان الأكراد في سوريا جزءًا من الشعب ينتشرون في معظم أنحاء سوريا، يعيشون سويًّا دون تفرقة، ويشاركون بقية السوريين في كل شيء،

    وكان لهم دور في قيادة المعارك ضد الاحتلال الفرنسي، وممن قاد المعارك البطل الكردي إبراهيم هنانو الذي كان أحد أبطال الثورة السورية ضد "المستعمر

    " الفرنسي، كما كانوا يتمتعون بكافة الحقوق السياسية، دون أي تمييز حتى وصلوا إلى رئاسة الجمهورية، وممن صار رئيسًا فوزي السلو (1951-1953)

    وحسني الزعيم الذي حكم سوريا لمدة 137 يومًا عام 1949م.

    عندما تعالت نعرات القومية العربية، وتمت الوحدة بين مصر وسوريا على هذا الأساس القومي، شعر الأكراد بالخطر على قوميتهم الكردية، واستدعت القومية

    العربية النزعة القومية لدى الأكراد في سوريا، واتخذوا موقفًا سلبيًّا من الوحدة بين مصر وسوريا، مما أغضب القوميين العرب في سوريا، وتشدد القوميون العرب

    في نظرتهم تجاه الأكراد، وعلى الرغم من السقوط المبكر للوحدة بين مصر وسوريا بعد ثلاث سنوات فقط، إلا أن الحكومة البعثية وفي عام 1962، قامت بعمل

    إحصاء استثنائي وحرمت أكثر من سبعين ألف كردي سوري من الجنسية السورية - بلغ عددهم الآن ربع مليون كردي بلا جنسية - فباتوا أجانب في بلدهم،

    وبرزت ظاهرة "المكتومون" أو "البدون" وهم هؤلاء المحرومون من الجنسية وذريتهم، وبالتبعية هم محرومون من حقوق التملك والتعليم والتقاضي والعمل والصحة.

     ففي بداية الانتفاضة السورية انضم الشباب الكردي للتظاهرات السلمية التي اندلعت في انحاء البلاد، لكن الكبار منهم والكوادر الحزبية خافت من رد النظام الذي تعودته،

    وظلت تشك في المشاعر العربية تجاههم، ولم تنس ان احدا لم يقف مع الاكراد عندما انتفضوا عام 2004 واخيرا خافت القيادة الكردية ان يظهر جيل جديد يتحدى سلطتهم،

    ولهذا فضلت القيادة البقاء على السياج. فالنظام الذي خاف ان يفتح جبهة جديدة تؤثر عليه فضل ترك الاكراد وشأنهم، حيث وقفوا على الحياد بين المعارضة والنظام، مع

    بروز مشاعر شك نحو المعارضة التي اعتبروها جماعة تحمل مشروعا عربيا واسلاميا. ومن هنا فالخارطة السياسية الكردية الحالية يتسيدها حزب الاتحاد الديمقراطي

    'بارتيا يكيتيا ديمقراط' (بي واي دي)، الذي انشىء عام 2003 ويعتبر بذراعه العسكرية 'فرق الدفاع الشعبي' الاكثر تنظيما وعددا، وبذراع وما يميز مواقفه هو تردده

    في مواجهة النظام مما عرضه لتهم التعاون مع النظام. والحزب هو احد فروع حزب العمال الكردستاني، حيث كانت عناصره تتدرب مع عناصر بي كي كي في جبال

    شمال العراق، وبعد الانتفاضة انفصل الفرع السوري عن الفرع الام وعاد عناصره لسورية. وفي تموز (يوليو) 2012 استفاد الحزب من الانسحاب الجزئي للجيش

    السوري من خمس بلدات، حيث قام بطرد مسؤولي الحكومة من المجالس البلدية والمؤسسات الخدمية، والامنية واستبدلها بافراده وقواته العسكرية وانزل العلم السوري،

    ورفع بدلا عنه علم الحزب. ويواجه الحزب مجموعة من الاحزاب الصغيرة تعمل بشكل قريب من رئيس اقليم كردستان العراق، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني،

    مسعود بارزاني، حيث تجمعت هذه الاحزاب تحت مظلة 'المجلس الوطني الكردستاني' لتصبح المنافس الوحيد لحزب 'بي واي دي'، ولكن الخلافات الداخلية وغياب العناصر

    العسكرية داخل سورية لهذا المجلس تجعل من تأثيره ضعيفا. ولا يمنع هذا من القول ان الفراغ الذي تركه النظام في مناطق الاكراد ادى الى ظهور الخلافات بين هذين التيارين.

    ويضاف الى هذا فالجماعات الكردية تتنافس مع بقية الجماعات المعارضة ـ غير الكردية على المصادر والارض والتأثير. ويشعر الاكراد بالتهميش من هذه الجماعات نظرا

    لخطابها العروبي والاسلامي اضافة الى ان رعاتها دول الخليج المحافظة وتركيا. وعليه ومع تحول الانتفاضة السورية الى حرب اهلية فالنزعات الطائفية والاثنية بدأت تبرز

    بشكل كبير مما يهدد بجر الاكراد لها كطرف. بل وشهدت الفترة الماضية مواجهات بين 'بي واي دي' والجماعات المرتبطة بالجيش السوري الحر. ومع ان هذه المواجهات

    نتجت عن معارك على المصادر الا انها مرشحة في ظل الازمة السورية للتصعيد.

صفحتنا على الفيس بوك

top