Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

اخبار العالم

صواريخ روسية قادرة على إغراق الولايات المتحدة في ساعة واحدة

تجري في معهد سري للبحوث العلمية بضواحي موسكو أعمال تصميم سلاح حديث يوصف بأنه سلاح المستقبل. وتقول مصادر مطلعة إن تجارب واختبارات أجريت في السنوات الأخيرة لتصميم صاروخ باليستي أطلق عليه "فولكان" (البركان) قادر على تدمير أطنان من الجليد وإذاب…

287 مفقودا في كارثة العبارة الكورية وانتشال 9 جثث

ارتفع عدد ضحايا العبارة الكورية الجنوبية التي غرقت أمس إلى 9 أشخاص، فيما تزال أعمال البحث متواصلة، عن 287 مفقودا، بحسب وكالة أنباء "يون هاب" الكورية الجنوبية. وأشار مسؤولون كوريون إلى فقدان الأمل من خروج المفقودين أحياءا، إذ "انحصارهم داخل"…

السوريون ينافسون الافغان 4 مليون لاجئ و واكثر من 6 مليون نازح

أفاد المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريس) في مطلع الشهر الحالي أن عدد اللاجئين السوريين بنهاية العام 2014 يمكن أن يصل لحوالي 4 ملايين و100 ألف لاجئ، وأكد مسؤولون أمميون أن السوريين يحلون محل الأفغان كأكبر عدد لاجئين في العالم…

سفر فتاتين من النمسا لسوريا يجدد المخاوف من الجهاديين الأوربيين

الاناضول /فيينا أعادت واقعة سفر تلميذتين نمساويتين من أصول بوسنية من فيينا، الخميس الماضي، إلى سوريا للمشاركة مع الجهاديين ضد نظام بشار الأسد، الجدل من جديد حول قضية الجهاديين الأوروبيين. التليمذتان كاترين (15 عامًا) وطنجة (16 عامًا) تركتا رسالتين لأ…

تنظيم داعش يهدد بغداد بإغراقها بمياه الفرات

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر أمنية عراقية أمس، أن المياه التي تدفقت من نهر الفرات باتجاه المناطق المحيطة بقضاء الفلوجة، بعد معاودة إغلاقها من قبل مسلحي تنظيم داعش، من المحتمل أن تصل إلى مشارف العاصمة بغداد خلال اليومين المقبلين، اذ ان مسلحي داعش …

تحول اجتماع لمجلس الأمن الدولي الذي عقد مساء الأحد إلى "حوار طرشان" بين الروس والغربيين

أ ف ب : تحول اجتماع لمجلس الأمن الدولي الذي عقد مساء الأحد إلى "حوار طرشان" بين الروس والغربيين الذين"ا موسكو بالوقوف ورا"تر في شرق أوكرانيا في حين أن موسكو أنذرت كييف "لوقف استعمال القوة ضد الشعب الأوكراني". بعد أن دعا الأحد الأم…

سفير إيران لدى الأمم المتحدة.. نقطة خلاف جديدة بين طهران وواشنطن

أعلن نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي السبت 12 أبريل/ نيسان ان بلاده لن ترشح بديلا للسفير، الذي عينته لدى الامم المتحدة والذي رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول. واصدرت ممثلية ايران في الامم المتحدة بيانا صحفيا انتقدت فيه بشدة قرار البيت ا…

بريطانيا تجري مناورات عسكرية في جزر الفوكلاند.. والأرجنتين تحتج

أكدت الخارجية البريطانية السبت 12 أبريل/نيسان أنه لا أساس للقلق من جانب الأرجنتين حول المناورات العسكرية البريطانية المزمع إجراؤها في جزر الفوكلاند(المالفين) الشهر الجاري. وذكرت الوزارة في بيان لها أن "إعتقاد الحكومة في الأرجنتين أن بريطانيا تسع…

تركيا تعيد هيكلة مخابراتها على غرار النسخة الأمريكية

على طريق تطوير قدرات تركيا العسكرية والمخابراتية لتتلاءم مع طموحها بأن تصبح قوة إقليمية فاعلة، تسعى أنقرة إلى إعادة هيكلة وكالة الاستخبارات الوطنية (إم.أي.تي) على غرار وكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات الأمريكية. ذكر تقرير إخباري أنه في إطار مسعى…

وجهات نظر

Prev Next

فيديوهات

خطأ
  • There was a problem loading image j4.jpg
  • There was a problem loading image tcksembol.jpg
  • There was a problem loading image enks1.jpg
  • There was a problem loading image tcksembol.jpg
  • There was a problem loading image taxir.jpg
  • There was a problem loading image ssekafa.jpg
  • There was a problem loading image eswd.jpg
  • There was a problem loading image k83.jpg
  • There was a problem loading image koh35.jpg
  • There was a problem loading image carcra.jpg
  • There was a problem loading image kava.jpg
  • There was a problem loading image ktab.JPG
فلترة
  • هيمن حسين:ثورة الحرية والكرامة وحقوق شعب مضهد

    هيمن حسين

    توقع كثيرون انخراطا قويا للأكراد في الثورة السورية وذلك لأسباب عديدة منها، احتقان الشارع الكردي نتيجة ممارسات النظام القمعية، وسياساته

    الاقتصادية التي أدت إلى تدني الأوضاع المعيشية، واستمرار معاناة الأكراد من التمييز العنصري، وعدم حل مشكلة مكتومي القيد والمجردين من الجنسية.

    في الأول من نيسان 2011 سجلت منطقتا عامودا وعين عرب أول مشاركة للأكراد في تظاهرات الثورة السورية. وبالقياس إلى تاريخ اندلاع الثورة السورية

    في آذار 2011، وترتيب انخراط المناطق فيها، فأكراد سوريا كانوا محط اهتمام المعارضين والسلطة وكذلك الإعلام على السواء، بينما كانوا هم يحسبون

    حساباتهم بعيدًا، وينظرون إلى الأمور بحذر شديد، غير متناسين ماضيهم المؤلم ومعاناتهم في ظل النظام البعثي القمعي، وغير مستسلمين لما ستسفر عنه

    الأمور بعد انقضاء الأزمة السورية الراهنة، سواء استمر نظام الأسد أو سقط مثلما سقط النظام في تونس ومصر ومؤخرًا ليبيا، التي تشابه الوضع فيها نوعًا

    ما مع الوضع في سوريا.

    تعود بداية المشكلة الكردية في سوريا إلى سنوات الوحدة بين مصر وسوريا، وهي الوحدة التي قامت على أساس القومية العربية، فقبل هذه الوحدة التي لم تستمر

    ثلاث سنوات، كان الأكراد في سوريا جزءًا من الشعب ينتشرون في معظم أنحاء سوريا، يعيشون سويًّا دون تفرقة، ويشاركون بقية السوريين في كل شيء،

    وكان لهم دور في قيادة المعارك ضد الاحتلال الفرنسي، وممن قاد المعارك البطل الكردي إبراهيم هنانو الذي كان أحد أبطال الثورة السورية ضد "المستعمر

    " الفرنسي، كما كانوا يتمتعون بكافة الحقوق السياسية، دون أي تمييز حتى وصلوا إلى رئاسة الجمهورية، وممن صار رئيسًا فوزي السلو (1951-1953)

    وحسني الزعيم الذي حكم سوريا لمدة 137 يومًا عام 1949م.

    عندما تعالت نعرات القومية العربية، وتمت الوحدة بين مصر وسوريا على هذا الأساس القومي، شعر الأكراد بالخطر على قوميتهم الكردية، واستدعت القومية

    العربية النزعة القومية لدى الأكراد في سوريا، واتخذوا موقفًا سلبيًّا من الوحدة بين مصر وسوريا، مما أغضب القوميين العرب في سوريا، وتشدد القوميون العرب

    في نظرتهم تجاه الأكراد، وعلى الرغم من السقوط المبكر للوحدة بين مصر وسوريا بعد ثلاث سنوات فقط، إلا أن الحكومة البعثية وفي عام 1962، قامت بعمل

    إحصاء استثنائي وحرمت أكثر من سبعين ألف كردي سوري من الجنسية السورية - بلغ عددهم الآن ربع مليون كردي بلا جنسية - فباتوا أجانب في بلدهم،

    وبرزت ظاهرة "المكتومون" أو "البدون" وهم هؤلاء المحرومون من الجنسية وذريتهم، وبالتبعية هم محرومون من حقوق التملك والتعليم والتقاضي والعمل والصحة.

     ففي بداية الانتفاضة السورية انضم الشباب الكردي للتظاهرات السلمية التي اندلعت في انحاء البلاد، لكن الكبار منهم والكوادر الحزبية خافت من رد النظام الذي تعودته،

    وظلت تشك في المشاعر العربية تجاههم، ولم تنس ان احدا لم يقف مع الاكراد عندما انتفضوا عام 2004 واخيرا خافت القيادة الكردية ان يظهر جيل جديد يتحدى سلطتهم،

    ولهذا فضلت القيادة البقاء على السياج. فالنظام الذي خاف ان يفتح جبهة جديدة تؤثر عليه فضل ترك الاكراد وشأنهم، حيث وقفوا على الحياد بين المعارضة والنظام، مع

    بروز مشاعر شك نحو المعارضة التي اعتبروها جماعة تحمل مشروعا عربيا واسلاميا. ومن هنا فالخارطة السياسية الكردية الحالية يتسيدها حزب الاتحاد الديمقراطي

    'بارتيا يكيتيا ديمقراط' (بي واي دي)، الذي انشىء عام 2003 ويعتبر بذراعه العسكرية 'فرق الدفاع الشعبي' الاكثر تنظيما وعددا، وبذراع وما يميز مواقفه هو تردده

    في مواجهة النظام مما عرضه لتهم التعاون مع النظام. والحزب هو احد فروع حزب العمال الكردستاني، حيث كانت عناصره تتدرب مع عناصر بي كي كي في جبال

    شمال العراق، وبعد الانتفاضة انفصل الفرع السوري عن الفرع الام وعاد عناصره لسورية. وفي تموز (يوليو) 2012 استفاد الحزب من الانسحاب الجزئي للجيش

    السوري من خمس بلدات، حيث قام بطرد مسؤولي الحكومة من المجالس البلدية والمؤسسات الخدمية، والامنية واستبدلها بافراده وقواته العسكرية وانزل العلم السوري،

    ورفع بدلا عنه علم الحزب. ويواجه الحزب مجموعة من الاحزاب الصغيرة تعمل بشكل قريب من رئيس اقليم كردستان العراق، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني،

    مسعود بارزاني، حيث تجمعت هذه الاحزاب تحت مظلة 'المجلس الوطني الكردستاني' لتصبح المنافس الوحيد لحزب 'بي واي دي'، ولكن الخلافات الداخلية وغياب العناصر

    العسكرية داخل سورية لهذا المجلس تجعل من تأثيره ضعيفا. ولا يمنع هذا من القول ان الفراغ الذي تركه النظام في مناطق الاكراد ادى الى ظهور الخلافات بين هذين التيارين.

    ويضاف الى هذا فالجماعات الكردية تتنافس مع بقية الجماعات المعارضة ـ غير الكردية على المصادر والارض والتأثير. ويشعر الاكراد بالتهميش من هذه الجماعات نظرا

    لخطابها العروبي والاسلامي اضافة الى ان رعاتها دول الخليج المحافظة وتركيا. وعليه ومع تحول الانتفاضة السورية الى حرب اهلية فالنزعات الطائفية والاثنية بدأت تبرز

    بشكل كبير مما يهدد بجر الاكراد لها كطرف. بل وشهدت الفترة الماضية مواجهات بين 'بي واي دي' والجماعات المرتبطة بالجيش السوري الحر. ومع ان هذه المواجهات

    نتجت عن معارك على المصادر الا انها مرشحة في ظل الازمة السورية للتصعيد.

صفحتنا على الفيس بوك

top